أحمد تيمور باشا

107

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

عيون ما يلمّ بها رقاد * ولا يمحو محاسنها السّهاد إذا ما اللّيل صادفها استهّلت * وتضحك حين ينحسر السّواد لها حدق من أهب لذّ المصفّى * صناعة من تدين له العباد وأبصار من الدرّ استضاءت * ضياء مثله لا يستفاد وفي « ابن الطيب على الاقتراح » ص 105 - 106 : وجه تشبيه العيون بالنرجس للذبول ، ولا عبرة بقول بعضهم تشبيه بنوع من النرجس . وفي « نزهة الأنام في محاسن الشام » للبدرى ص 127 قال ابن الرومي ، واستحيى من هجوه للنرجس « 1 » : انظر إلى نرجس تبدّت * صبحا لعينيك منه طاقه واكتب أسامي مشبّهيه * بالعين في دفتر الحماقه وأىّ حسن لطرف شاك * من يرقان يحمل ماقه كراته ركّبت عليها * صفرة بيض على رقاقه وفي « المرج النضر » ص 245 : مناقضة ابن الرومي في تفضيل النرجس على الورد . نستر : ريحان معروف كالنّسترن . نسرين : في القاموس النسرين : ورد معروف . وفي « حلبة الكميت » ص 212 - 213 : قال بعضهم فيه : كأنما النّسرين لمّا بدا * لكلّ من ابصره بالعيان مداهن الفضة كان في * قيعانها شئ من الزّعفران

--> ( 1 ) هذه الأبيات ليست لابن الرومي الذي اشتهر بمدح النرجس وذم الورد . بل هي لأبى العلاء السرورى ، وقد أوردها النواجى في « حلبة الكميت » ص 203 .